نستخدم ملفات تعريف الارتباط وأدوات التحليل (Google Analytics، Google Tag Manager) لتحسين تجربتك. بالقبول، فإنك توافق على استخدام هذه التقنيات. يمكنك تغيير تفضيلاتك في أي وقت.

blog.key_takeaways
تُعد عضلة الماسيتر من أهم عضلات المضغ وتقع عند زاوية الفك. عندما تكبر بسبب الوراثة أو الضغط على الأسنان أو مضغ العلكة بشكل مزمن، قد يبدو الجزء السفلي من الوجه أعرض وأثقل.
يعمل بوتوكس الماسيتر على خفض فرط نشاط هذه العضلة. وهذا قد يفيد المرضى الذين يرغبون بفك أنعم بصرياً، كما قد يفيد من يعانون من صرير الأسنان أو شد الفك أو التعب الصباحي في العضلات.
من الناحية الجمالية يمكن لتخفيف نشاط الماسيتر المتضخمة أن يمنح الجزء السفلي من الوجه مظهراً أضيق وأكثر توازناً مع الوقت.
ومن الناحية الوظيفية قد يساعد على تقليل قوة الضغط على الأسنان، والتوتر العضلي، وبعض أعراض الإجهاد حول المفصل الفكي الصدغي لدى الحالات المناسبة.
غالباً يشعر المريض بانخفاض نشاط العضلة خلال 1-2 أسبوع، لكن النحف الشكلي يحتاج وقتاً أطول لأن العضلة تحتاج إلى أسابيع حتى تصغر بعد انخفاض استخدامها.
الجرعة تعتمد على قوة العضلة وشكل الوجه ووجود عدم تناسق وهل الهدف علاجي أم تجميلي. الجرعة الزائدة غير مرغوبة لأن المضغ والابتسامة يحتاجان إلى توازن.
د. حمزة جميجي: الفك الأنحف يجب أن يبقى طبيعياً ويناسب ملامحك. في علاج الماسيتر، التوازن أهم من مطاردة أقصى تصغير ممكن.
أفضل المرشحين هم من لديهم تضخم واضح في الماسيتر، أو اتساع في الجزء السفلي من الوجه، أو صرير أسنان، أو شد متكرر في الفك.
قد يحدث ألم خفيف موضعي أو تورم بسيط أو ضعف مضغ مؤقت عند بعض المرضى، ولهذا يجب أن تبقى الخطة فردية ومحافظة.
قد يساعد في تقليل قوة الضغط والتوتر العضلي عند المرضى المناسبين، لكنه ليس الجزء الوحيد من الخطة العلاجية دائماً.
يلاحظ كثير من المرضى تغيراً خلال أسابيع، ويصبح أوضح عادة خلال 8-12 أسبوعاً.
نعم بشكل خفيف ومؤقت عند بعض المرضى، ولهذا يجب أن تكون الجرعة فردية ومحسوبة.