
من أكثر الأسئلة شيوعاً في أول استشارة: هل أحتاج إلى البوتوكس أم الفيلر؟ الجواب المختصر أن لكل منهما وظيفة مختلفة تماماً. البوتوكس يخفف الخطوط الناتجة عن حركة العضلات، بينما الفيلر يعوض الحجم أو يدعم الكونتور.
لذلك لا نختار بحسب الاسم الأشهر، بل بحسب سبب المشكلة نفسها. إذا كانت الخطوط تظهر مع التعبير فغالباً يتقدم البوتوكس. وإذا كان السبب فراغاً أو هبوطاً أو فقدان امتلاء، فغالباً يكون الفيلر هو الأنسب.
البوتوكس مناسب أكثر للخطوط الديناميكية مثل خطوط الجبهة، وخطوط العبوس بين الحاجبين، وتجاعيد حول العين، وبعض حالات الابتسامة اللثوية أو شد العضلة الماضغة.
هو لا يملأ منطقة غائرة ولا يعيد الحجم المفقود. مهمته الأساسية هي إضعاف الحركة الزائدة حتى لا تنطبع الخطوط بنفس القوة.
الفيلر بحمض الهيالورونيك يفيد أكثر عندما تكون المشكلة هي نقص الحجم أو ضعف التعريف أو الفراغات الثابتة. المناطق الشائعة تشمل الشفاه، والخدود، والذقن، وخط الفك، وتحت العين، وبعض الخطوط حول الفم.
بمعنى آخر، الفيلر يعالج المشكلة البنيوية أكثر من العضلية. فهو يعيد الدعم والشكل والامتلاء، لكنه لا يوقف الحركة المسببة للتجاعيد الديناميكية.
د. حمزة جيمجي: أفضل طريقة للاختيار ليست السؤال أيهما أشهر، بل ما الذي يصنع المشكلة؟ إذا كانت الحركة هي السبب فالبوتوكس يتقدم، وإذا كان فقدان الحجم هو السبب فالفيلر يتقدم.
كثير من المرضى لا يحتاجون إلى اختيار واحد فقط. قد تعالج الجبهة أو حول العين بالبوتوكس، بينما تحتاج الشفاه أو الخدود أو الذقن إلى فيلر في الوقت نفسه.
يصبح هذا شائعاً أكثر بعد منتصف الثلاثينات، حين تظهر خطوط الحركة مع بداية التغيرات البنيوية في الوجه معاً.
في الاستشارة الأولى أقيّم هل المشكلة ديناميكية أم بنيوية أم مزيج بينهما. كما أنظر إلى التشريح، ونمط التقدم في العمر، وجودة الجلد، وهل الأفضل البدء بخطة صغيرة محافظة.
عند المرضى الجدد يكون القليل المدروس غالباً أذكى من محاولة تغيير أشياء كثيرة دفعة واحدة.
نعم، في كثير من الحالات يمكن الجمع بينهما في جلسة واحدة إذا كانت الدواعي واضحة والخطة مدروسة.
كلاهما يمكن أن يبدو طبيعياً جداً إذا استُخدم في المكان الصحيح وبالكمية المناسبة. المشكلة عادة في الإفراط لا في اسم الإجراء.
يعتمد ذلك على سبب المشكلة: حركة أم فقدان حجم. كثير من المرضى يستفيدون من بداية صغيرة وموجهة بدل جلسة شاملة من أول مرة.