نستخدم ملفات تعريف الارتباط وأدوات التحليل (Google Analytics، Google Tag Manager) لتحسين تجربتك. بالقبول، فإنك توافق على استخدام هذه التقنيات. يمكنك تغيير تفضيلاتك في أي وقت.

blog.key_takeaways
الخطوط العمودية فوق الشفة العليا تُعرف غالبًا باسم خطوط التدخين أو خطوط الباركود أو تجاعيد محيط الفم. قد تظهر مع التقدم في العمر، أضرار الشمس، حركة الشفاه المتكررة، الجفاف المزمن، أو التدخين، لكنها لا تقتصر على المدخنين فقط.
هذه المنطقة دقيقة لأنها كثيرة الحركة وقريبة جدًا من حدود الشفة. الهدف من العلاج هو تخفيف الخطوط دون جعل الشفة العليا منتفخة أو ثقيلة بشكل غير طبيعي.
فقدان الكولاجين، ترقق الجلد، نشاط عضلة الفم المتكرر، والعوامل البيئية كلها تسهم في ظهور هذه الخطوط العمودية. كما تلعب الوراثة دورًا خاصة لدى أصحاب البشرة الرقيقة.
في بعض الحالات تكون المشكلة مرتبطة أكثر بجودة الجلد، وفي حالات أخرى يكون شد العضلة ودعم الشفة جزءًا من الصورة، وهذا يغير الخطة العلاجية.
غالبًا يكون فيلر حمض الهيالورونيك الناعم هو العلاج الأساسي لأنه يخفف الخطوط برفق دون إضافة حجم ثقيل. وفي بعض الحالات قد يُضاف بوتوكس محيط الفم بجرعة منخفضة جدًا أو ليزر أو تردد حراري أو تقشير.
أفضل النتائج غالبًا تأتي من خطة متوازنة وليست عدوانية. ملء كل خط بقوة يؤدي بسرعة إلى مظهر غير طبيعي حول الفم.
د. حمزة جيمجي: تجديد محيط الفم يجب ألا يجعل المنطقة ثقيلة. الهدف هو بشرة أنعم وأكثر انتعاشًا حول الشفاه مع الحفاظ على الحركة الطبيعية والتعبير.
تبدأ الجلسة بتقييم عمق الخطوط وسماكة الجلد وحركة الشفاه. يمكن استخدام كريم مخدر، ثم تُحقن كميات صغيرة جدًا من المنتج بشكل سطحي ودقيق.
قد يظهر تورم بسيط أو كدمات خفيفة لعدة أيام. التحسن الأولي يُرى مباشرة، لكن النتيجة الحقيقية تُقيَّم بعد أن يهدأ التورم المبكر.
الوقاية من الشمس، ترطيب الشفاه، تقليل أو إيقاف التدخين، والعناية المنزلية المناسبة كلها تساعد على إبطاء تشكل خطوط جديدة. وعند وجود حركة عضلية قوية قد تفيد خطة دعم دورية.
النتيجة الطبيعية تعتمد على احترام التشريح. المبالغة في هذه المنطقة تبدو أسوأ غالبًا من ترك قدر بسيط من الملمس الطبيعي.
لا. التقدم في العمر والوراثة والشمس والجفاف وحركة الشفاه المتكررة كلها قد تسبب هذه الخطوط.
ليس عند استخدام المنتج الصحيح والتقنية المحافظة. الهدف هو التنعيم وليس إضافة حجم غير ضروري.
يحافظ كثير من المرضى على تحسن واضح لنحو 8-12 شهرًا، مع اختلاف المدة حسب الأيض وحركة المنطقة.