نستخدم ملفات تعريف الارتباط وأدوات التحليل (Google Analytics، Google Tag Manager) لتحسين تجربتك. بالقبول، فإنك توافق على استخدام هذه التقنيات. يمكنك تغيير تفضيلاتك في أي وقت.

blog.key_takeaways
يُستخدم فيلر تحت العين غالباً لعلاج الـ tear trough، وهو التجويف الممتد بين الجفن السفلي وأعلى الخد. عندما يحدث فقدان في الحجم في هذه المنطقة يظهر ظل يجعل الوجه يبدو متعباً حتى مع النوم الجيد.
يكون العلاج أنسب عندما تكون المشكلة الأساسية هي التجويف البنيوي وليس الانتفاخ الواضح أو التصبغ وحده. في المريض المناسب يمكن لفيلر حمض الهيالورونيك الموضوع بدقة أن يخفف التجويف ويقلل الظل ويجعل الانتقال بين العين والخد أكثر إشراقاً.
أفضل المرشحين هم من لديهم تجويف واضح تحت العين أو فقدان حجم يسبب هالات مرتبطة بالظل. الهدف ليس تغيير شكل العين، بل إزالة المظهر المرهق.
أما إذا كانت المشكلة الأساسية هي أكياس دهنية واضحة، أو جلد رقيق جداً ومتجعد، أو تصبغ لوني بحت، فقد لا يكون الفيلر وحده كافياً أو مناسباً.
بعد التقييم والتحديد، يتم وضع فيلر هيالورونيك أسيد ناعم بطبقة عميقة ومدروسة باستخدام كانيولا أو إبرة دقيقة بحسب التشريح. في هذه المنطقة الحساسة يكون العمل المحافظ أكثر أماناً من ملء زائد.
الإجراء نفسه قصير عادة، ويمكن لمعظم المرضى العودة إلى نشاطهم اليومي بسرعة. قد يظهر تورم خفيف أو كدمة بسيطة في الأيام الأولى.
د. حمزة جميجي: أفضل نتيجة لفيلر تحت العين هي أن تبدو أكثر راحة لا أكثر امتلاءً. في هذه المنطقة، الاعتدال جزء من المهارة.
خلال أول يوم أو يومين يجب تجنب فرك المنطقة والضغط عليها والرياضة العنيفة والحرارة العالية. قد يساعد التبريد الخفيف والنوم مع رفع بسيط للرأس إذا ظهر تورم.
تستمر الفائدة المرئية عند كثير من المرضى نحو 12 إلى 18 شهراً، لكن ذلك يختلف بحسب التشريح وسرعة الاستقلاب ونوع المنتج والكمية المستخدمة.
من الآثار المؤقتة المحتملة: التورم والكدمة والحساسية وعدم التماثل الخفيف. وهناك خطر معروف يسمى تأثير تيندال، أي ظهور لون مزرق إذا وُضع الفيلر بشكل سطحي أكثر من اللازم.
لا. إذا كانت المشكلة الأساسية تصبغاً أو ترهلاً جلدياً أو أكياساً واضحة تحت العين، فقد تكون العلاجات الأخرى أكثر منطقية، مثل العناية الموضعية أو الأجهزة أو البروتوكولات التجديدية أو الجراحة حسب الحالة.
الاستشارة الجيدة يجب أن تشرح ما الذي يستطيع الفيلر فعله وما الذي لا يستطيع فعله، لأن هذا الوضوح هو ما يجعل النتيجة أكثر أماناً وواقعية.
لا. هو أفضل للهالات الناتجة عن التجويف والظل. أما التصبغ أو الأسباب الوعائية فقد تحتاج علاجات مختلفة.
يلاحظ كثير من المرضى تحسناً لمدة 12 إلى 18 شهراً تقريباً، لكن التشريح والاستقلاب ونوع الفيلر كلها تؤثر في ذلك.
نعم، إذا استُخدمت كمية زائدة أو وُضع الفيلر بشكل سطحي. لذلك تحتاج هذه المنطقة إلى تقنية دقيقة واختيار صحيح للحالة.