نستخدم ملفات تعريف الارتباط وأدوات التحليل (Google Analytics، Google Tag Manager) لتحسين تجربتك. بالقبول، فإنك توافق على استخدام هذه التقنيات. يمكنك تغيير تفضيلاتك في أي وقت.

blog.key_takeaways
غالباً ما يُذكر Profhilo وSkinbooster معاً لأن كليهما يحسن ترطيب البشرة وجودتها، لكنهما ليسا العلاج نفسه تماماً، كما أن أياً منهما لا يهدف إلى إعطاء حجم يشبه الفيلر التقليدي.
التركيز هنا يكون على الماء والمرونة والنضارة وجودة النسيج. والاختيار بينهما يعتمد على ما إذا كانت المشكلة الأساسية هي الجفاف أو البهتان أو الخطوط الدقيقة أو بداية الترهل.
يشتهر Profhilo بتركيز مرتفع من حمض الهيالورونيك وبطريقة انتشاره داخل النسيج بحيث يدعم إعادة تشكيل الجلد أكثر من كونه يعطي حجماً موضعياً.
ولهذا يُستخدم كثيراً عندما تكون المشكلة هي فقدان المرونة أو الترهل المبكر أو الحاجة إلى تحسين أعمق في جودة جلد الوجه أو الرقبة.
عادة يُحقن Skinbooster بشكل أكثر سطحية، ويكون مناسباً عندما يكون الهدف الأساسي هو الترطيب واللمعان وتنعيم الخطوط الدقيقة وتحسين الجلد الجاف أو المتعب.
كما يناسب المرضى الأصغر سناً أو من يريدون دعماً منتظماً لجودة البشرة بدون تغيير هيكلي كبير.
د. حمزة جميجي: كثير من المرضى يسألون أيهما أفضل. الأفضل دائماً هو العلاج الذي يطابق المشكلة: الترهل يحتاج استراتيجية مختلفة عن الجفاف البسيط.
غالباً يبدأ Profhilo بجلسـتين يفصل بينهما نحو أربعة أسابيع، بينما يبدأ Skinbooster عادة كسلسلة قصيرة من عدة جلسات بحسب نوع المنتج وحالة الجلد.
كلا العلاجين يسببان فترة تعافٍ قصيرة عادة. قد تظهر حبيبات صغيرة أو احمرار أو كدمات خفيفة، ثم تتحسن جودة الجلد تدريجياً خلال الأسابيع التالية.
ليس بالمعنى التقليدي. يُستخدم أكثر للترطيب وتحسين النسيج لا لبناء الكونتور.
لا. يمكن أن يفيد أيضاً المرضى الأصغر سناً الذين يعانون من الجفاف والبهتان والخطوط المبكرة.
قد يظهر الترطيب والإشراق مبكراً نسبياً، بينما تتحسن المرونة وجودة البشرة بشكل أوضح خلال الأسابيع التالية.