Loading page

ملخص سريع · TL;DR
ليس كل مريض يملك هالات أو ظلا تحت العين يحتاج إلى فيلر tear trough. الأنماط الشائعة ثلاثة: تصبغ، وشفافية وعائية عبر جلد رقيق، وفراغ بنيوي حقيقي مع شد رباطي. الفيلر يفيد المجموعة البنيوية فقط، وهذه المنطقة لا تغفر الخطأ التشخيصي أو التقني.
النقاط الرئيسية
عدد كبير من المرضى يطلبون فيلر تحت العين بينما ما يقصدونه فعلا هو أنهم يبدون متعبين أو غائرين أو داكنين. لكن منطقة تحت العين ليست تشخيصا واحدا.
إذا كان التصبغ أو الشفافية الوعائية هو المشكلة الأساسية فقد لا يفيد الفيلر، بل قد يزيد المظهر سوءا. لذلك تبدأ المعالجة هنا من السبب لا من الحقنة.
المجموعة الأولى هي التصبغ. هنا يكون اللون الجلدي أو ما بعد الالتهاب هو السبب الأساسي، ولن يصلح الفيلر أصل المشكلة.
المجموعة الثانية هي الشفافية الوعائية عبر جلد رقيق. أما المجموعة الثالثة فلديها فراغ بنيوي حقيقي مع شد رباطي وفقدان حجم. هذه هي المجموعة التي تستفيد فعلا من الفيلر.
الجلد هنا رقيق، والأربطة دقيقة، وتحمل المنطقة لأي زيادة في المنتج منخفض جدا. يظهر Tyndall effect والانتفاخ وmalar edema وعدم انتظام الكونتور بسرعة أكبر من مناطق كثيرة أخرى.
لهذا أميل إلى التخطيط المحافظ، واختيار منتجات مناسبة منخفضة G-prime عند الحاجة، وتقنية تحترم المستوى العميق والتشريح الفردي.
إذا كانت المشكلة الأساسية تصبغا أو وذمة أو أكياسا مالارية واضحة أو نوعية نسيج ضعيفة، فأنا غالبا لا أوصي بالفيلر أو أؤجل إلى علاجات أخرى أولا. الرفض جزء من الأمان هنا.
أفضل نتيجة تحت العين غالبا هي انتقال مريح ومسترخ لا سطحا مفرطا في الامتلاء يبدو مسطحا وغير طبيعي تحت الضوء والحركة.
د. حمزة جميجي: في tear trough أكبر خطأ هو علاج اسم المشكلة بدل سببها. ليست كل هالة سوداء مريضا مناسبا للفيلر.
لا. التصبغ والشفافية الوعائية من الأسباب الشائعة التي لا تستفيد غالبا من الفيلر.
لأن الجلد رقيق والتشريح حساس، وحتى كمية صغيرة في طبقة خاطئة تصبح واضحة جدا.
عندما يهيمن التصبغ أو الوذمة أو الأكياس المالارية أو ضعف النسيج بدل الفراغ البنيوي الحقيقي.