
رغم أن هذه المنتجات كلها تعتمد على حمض الهيالورونيك، فإنها تختلف بوضوح في درجة التماسك والمرونة والقدرة على الدعم وطريقة اندماجها مع الأنسجة.
ولهذا لا يمكن اختيار الفيلر اعتماداً على الاسم التجاري فقط. المنطقة المعالجة وجودة الجلد وحركة الوجه والنتيجة المطلوبة كلها عوامل أساسية.
الفيلر المخصص للشفاه يجب أن يكون أكثر نعومة ومرونة، بينما فيلر الوجنتين أو الفك يحتاج إلى بنية أقوى وقدرة أفضل على الرفع والدعم.
تقنية التصنيع ودرجة الربط بين الجزيئات تؤثر على الملمس، الثبات، وطريقة تصرف الجل داخل الوجه.
Juvederm: ملمس ناعم جداً ويستخدم كثيراً للشفاه والتنعيم اللطيف.
Restylane: غالباً يعطي دعماً أوضح وتعريفاً أفضل في مناطق الحجم والكونتور.
Teosyal: مناسب للمرضى الذين يريدون حركة طبيعية جداً خصوصاً في المناطق الديناميكية.
د. حمزة جميجي: العلامة التجارية مهمة، لكن الأهم أن يتطابق المنتج مع تشريح الوجه وخطة الحقن. أفضل فيلر قد يعطي نتيجة متواضعة إذا استُخدم في المكان الخطأ.
أقيّم سماكة الجلد، فقدان الحجم، حركة المنطقة، ودرجة التعريف المطلوبة. بعض المرضى يريدون تحديداً واضحاً، وبعضهم يريد فقط انتعاشاً طبيعياً.
الميزانية عامل مهم، لكنها لا يجب أن تدفع نحو منتجات غير موثقة أو غير أصلية.
ميزة فيلر حمض الهيالورونيك المعتمد أنه قابل للعكس بالهيالورونيداز عند الحاجة.
مدة النتيجة غالباً بين 6 و18 شهراً بحسب المنطقة ونمط الحركة والاستقلاب الفردي.
عادةً الجل الأكثر نعومة ومرونة يعطي نتيجة طبيعية أكثر، لكن القرار النهائي يعتمد على التشريح والهدف.
نعم، يمكن تصحيح أو إذابة فيلر HA الحقيقي باستخدام الهيالورونيداز عند الحاجة.
غالباً بين 6 و18 شهراً، وتكون المدة أقصر في المناطق شديدة الحركة مثل الشفاه.