
في 2026 لم تعد الرغبة الأساسية هي “أكبر حجم ممكن”، بل شفاه متناغمة وأنيقة وتبدو منسجمة مع الوجه.
ولهذا أصبحت مقارنة Russian Lips وFrench Chic مهمة: فكل تقنية تعطي شخصية مختلفة تماماً للشفاه.
هذه التقنية تعطي رفعاً عمودياً أكبر مع قوس كيوبيد أوضح وحدود أكثر تحديداً. النتيجة تكون أكثر نحتاً وتعريفاً.
يمكن أن تكون جميلة جداً، لكنها تحتاج إلى تشريح مناسب وخبرة عالية في الحقن.
French Chic يعتمد على توزيع أكثر نعومة وتجانساً مع نتيجة أقل صراحة وأكثر رقة.
هذا الأسلوب مناسب لمن يريد مظهراً منتعشاً وطبيعياً من دون أن يبدو واضحاً أن الشفاه قد عولجت.
د. حمزة جميجي: أنا لا أختار التقنية لأنّها رائجة، بل لأنّها تحترم شكل الشفاه ونِسَب الوجه ونوع النتيجة التي يريدها المريض.
الوجوه التي تحتاج إلى تحديد إضافي قد تستفيد من Russian Lips. أما الوجوه الحادة أو شديدة التعبير فغالباً تبدو أكثر توازناً مع French Chic.
كما أن طول الشفة العليا ودعم الأسنان وطريقة الابتسام عوامل مهمة في القرار.
النتائج الطبيعية هي الاتجاه الأقوى، ولذلك يزداد الطلب على French Chic. ومع ذلك يمكن لـ Russian Lips أيضاً أن تبدو أنيقة إذا نُفذت باعتدال.
غالباً French Chic تبدو أكثر هدوءاً، لكن Russian Lips قد تبدو طبيعية أيضاً إذا استُخدمت بكمية محافظة.
نعم. بما أن العلاج يعتمد على حمض الهيالورونيك، يمكن تعديل الأسلوب في الجلسات اللاحقة.
كثير من المرضى يحصلون على نتيجة متوازنة بكمية 1 مل أو أقل. الكمية يجب أن تُحدد حسب التشريح لا حسب الموضة.