جارٍ تحميل الصفحة

blog.key_takeaways
ينظر كثيرون الى ازالة الشعر بالليزر على انها خدمة تجميل بسيطة، لكنها في الحقيقة اجراء طاقي طبي يجب ان يطابق نوع البشرة وطبيعة الشعر والمنطقة المعالجة والخلفية الطبية.
الخطا الاكثر شيوعا هو الاعتقاد ان جهازا واحدا يناسب الجميع. عمليا لكل من الكسندرايت والدايود وNd:YAG نقاط قوة وحدود واضحة.
الكسندرايت يكون فعالا جدا عادة للبشرة الفاتحة مع الشعر الداكن السميك. الدايود مرن ويعمل جيدا في مناطق كثيرة خاصة عندما يكون الشعر كثيفا والجهاز مزودا بتبريد حديث.
Nd:YAG يكون في كثير من الحالات الخيار الاكثر امانا للبشرة الداكنة لان طول موجته يتجاوز ميلانين البشرة السطحي بشكل افضل، رغم ان الجلسة قد تكون اقل راحة وتحتاج تقنية دقيقة.
الحروق والتحفيز العكسي للشعر والتصبغ التالي للالتهاب وضعف النتيجة كلها تزيد عندما يتم اختيار الاعدادات بشكل نمطي بدلا من تحليل المريض نفسه.
الاستشارة الجيدة يجب ان تراجع العوامل الهرمونية مثل تكيس المبايض والتعرض الحديث للشمس والادوية والحمل وردود الفعل السابقة والفرق بين الشعر النهائي القوي والشعر الوبري الرفيع.
د. حمزة جميجي: الليزر الصحيح هو الذي تتحمله البشرة بامان ويستجيب له الشعر بفعالية. اختيار الجهاز يجب ان يخدم التشريح والامان لا لغة التسويق.
يجب توقع خفض طويل الامد للشعر اكثر من توقع اختفاء كامل ودائم بلا عودة. وتكون السيطرة افضل عندما يكون الشعر داكنا والخلفية الهرمونية مستقرة.
الفواصل بين الجلسات وقواعد الحلاقة وتجنب الشمس وخطة الصيانة عناصر مهمة جدا. حتى الجهاز القوي يعطي نتيجة ضعيفة اذا كانت المتابعة سيئة.
الادق ان نصفها بانها خفض طويل الامد لا ازالة مطلقة الى الابد. وقد تبقى الحاجة الى جلسات صيانة خاصة عندما يكون السبب هرمونيا.
نعم، لكن اختيار الجهاز والاعدادات مهم جدا. وغالبا ما يكون Nd:YAG خيارا اكثر امانا للبشرة الداكنة عند تنفيذه بشكل صحيح.
يتم عادة تاجيل العلاج اثناء الحمل. هذا هو النهج الاكثر تحفظا والاقرب للمعيار السريري.