جارٍ تحميل الصفحة

blog.key_takeaways
غيرت اجهزة البيكو ليزر طريقة التعامل مع ازالة الوشم والتصبغات لانها تعتمد اكثر على التفتيت الضوئي الصوتي واقل على التسخين الزائد للانسجة.
وهذا الفرق مهم خصوصا مع الوشوم متعددة الالوان والبشرة المعرضة للتصبغ والمرضى الذين يريدون تعافيا انظف من الاجهزة النانوية الاقدم.
مدة النبضة شديدة القصر، لذلك تمتص جزيئات الصباغ الطاقة وتتفتت قبل ان تنتشر حرارة كبيرة في الجلد المحيط. وهذا قد يعني تفتيتا اكثر كفاءة مع التهاب اقل.
لكن هذا لا يزيل كل القيود. لون الحبر وعمقه وتراكبه ووجود الاصباغ البيضاء او الغنية بالتيتانيوم كلها تؤثر في درجة زوال الوشم.
يمكن استعمال بروتوكولات البيكو منخفضة الطاقة ضمن خطط تحسين التصبغ وجودة البشرة عندما نريد طاقة مضبوطة مع اجهاد حراري اقل. ولهذا اصبحت هذه التقنية جذابة ايضا في الحالات الحساسة للكلف.
مع ذلك تبقى دقة اختيار المريض اساسية. فالعلاج الموضعي وضبط المحفزات والالتزام بالشمس ما زالت عناصر ضرورية لان عودة التصبغ غالبا بيولوجية وليست بسبب فشل الجهاز وحده.
د. حمزة جميجي: قيمة البيكو ليزر في دقته وليس في كونه سحرا. النتيجة الجيدة ما زالت تعتمد على نوع الحبر ونوع البشرة والاعدادات والعناية بعد العلاج.
ازالة الوشم تحتاج غالبا جلسات متكررة متباعدة. وكذلك برامج التصبغ وتجديد البشرة تعمل تدريجيا ويجب شرح ذلك بوضوح منذ البداية.
تركز العناية بعد الجلسة عادة على التنظيف اللطيف وحماية الحاجز الجلدي وتجنب الاشعة فوق البنفسجية. وكلما كان التعافي انظف كانت النتيجة الطويلة اكثر امانا.
بعضها يتحسن بدرجة ممتازة، لكن الازالة الكاملة ليست مضمونة دائما. خليط الالوان وعمق الحبر ووجود اصباغ بيضاء كلها تؤثر في النتيجة النهائية.
يمكن استخدامه بامان اذا تم اختيار الاعدادات بعناية. لكن البشرة الداكنة تحتاج دائما اهتماما اكبر بمخاطر التصبغ والعناية بعد الجلسة.
عادة يتم تاجيل العلاج اثناء الحمل. الانتظار يبقى النهج الاكثر امانا.