
تتكون الندبات عندما تحاول البشرة إصلاح نفسها بعد حب الشباب أو الجروح أو العمليات أو الحروق أو التمدد السريع. لكن الندبة ليست نوعاً واحداً، لذلك لا توجد طريقة واحدة تناسب الجميع.
في الممارسة الحديثة يمكن تحسين كثير من الندبات بدون جراحة من خلال الجمع بين الميكرونيدلينغ وPRP والليزر الجزئي وفتح التليّفات تحت الجلد وأحياناً الفيلر في الحالات المختارة.
الندبات الضامرة تكون غائرة وغالباً نراها بعد حب الشباب. الندبات المتضخمة تكون مرتفعة لكنها تبقى ضمن حدود الجرح. أما الجدرة فتتجاوز حدود الجرح الأصلي وتحتاج تعاملاً أكثر حذراً.
كما أن علامات التمدد تُعد شكلاً من أشكال أذية الأدمة، ولذلك تدخل ضمن خطط تحسين الندبات. وعموماً تستجيب الندبات الحديثة أسرع من الندبات القديمة الناضجة.
الليزر الجزئي يحدث إصابة حرارية مدروسة لتحفيز إعادة بناء الكولاجين وتحسين الملمس. وهو من أقوى الخيارات لندبات حب الشباب لكنه يحتاج فترة تعافٍ أكبر والتزاماً صارماً بالوقاية من الشمس.
أما PRP فيعتمد على عوامل النمو المستخلصة من دم المريض نفسه، بينما يحفز الميكرونيدلينغ الكولاجين ميكانيكياً مع فترة تعافٍ أقل، ويكون مناسباً في البروتوكولات الأخف أو مع أنواع بشرة تحتاج حذراً أكبر.
د. حمزة جيمجي: لا أعالج الندبة بالاعتماد على اسم الجهاز فقط. أولاً أحدد شكلها وعمقها وعمرها ولونها، ثم أقرر إن كانت الأولوية لإعادة التسطيح أو لتحفيز الكولاجين أو لتحرير التليّف أو لتهدئة الالتهاب.
كثير من الندبات ليست سطحية فقط. الندبة الغائرة المتصلة بتليّف عميق قد تحتاج إلى subcision أولاً ثم ميكرونيدلينغ أو ليزر لتحسين البناء الجديد.
الندبات الجراحية وعلامات التمدد أيضاً تستفيد غالباً من العلاج المرحلي. لذلك لا تكون الخطة الأقوى هي الأفضل دائماً، بل الخطة الأنسب لشكل الندبة.
علاج الندبات يحتاج عادة عدة جلسات على مدى أشهر. في أغلب الحالات نتحدث عن تحسن واضح وليس عن اختفاء كامل.
العناية بعد الإجراء، والواقي الشمسي، واختيار البروتوكول الصحيح هي عوامل أساسية. النتائج الأفضل تأتي من مطابقة العلاج لنوع الندبة، لا من زيادة الشدة فقط.
غالباً لا يكون الهدف إزالة كاملة، بل تحسين واضح في العمق والملمس والمظهر العام.
الندبات الحديثة والندبات الضامرة المتوسطة غالباً تستجيب أفضل من الندبات القديمة الشديدة أو الجدرة.
قد يكفي في الحالات الخفيفة، لكن الندبات الأكثر تعقيداً تستفيد غالباً من العلاج المركب.