
تساقط الشعر لا يحدث عادة بسبب عامل واحد فقط. الوراثة، التوتر، نقص الحديد، اضطراب الهرمونات، مرحلة ما بعد الولادة، والتهاب فروة الرأس قد تجتمع معاً وتضعف دورة نمو الشعر.
في الحالات المناسبة أعتمد غالباً على ميزوثيرابي الشعر مع PRP. كلا العلاجين يهدفان إلى تغذية البصيلات الحية، تحسين الدورة الدموية الدقيقة، ودعم مرحلة النمو من جديد.
الميزوثيرابي يحقن الفيتامينات والأحماض الأمينية والعناصر الداعمة مباشرة في فروة الرأس، وهذا يسمح بوصول المواد الفعالة إلى البصيلة نفسها بدلاً من الاكتفاء بالمستحضرات السطحية.
يكون مفيداً خصوصاً عند بداية ضعف الشعر، التساقط المنتشر، الشعر المجهد بعد المرض أو التوتر، وكذلك في مرحلة الدعم بعد زراعة الشعر.
الـ PRP هو بلازما غنية بالصفائح الدموية يتم الحصول عليها من دم المريض نفسه. بعد التركيز بالطرد المركزي، يتم حقن عوامل النمو في فروة الرأس لتحفيز الإصلاح والتجدد.
لهذا السبب يعتبر PRP خياراً طبيعياً وملهماً خصوصاً عندما نريد تقوية استجابة البصيلات بدون استخدام مواد غريبة.
د. حمزة جميجي: ليس كل تساقط شعر يحتاج إلى نفس الحقن. التشخيص أولاً، ثم نحدد إن كانت البصيلة قابلة للدعم أو أن هناك حاجة إلى خطة مختلفة.
أفضل النتائج تظهر عند من لديهم تساقط نشط، بداية صلع وراثي، تساقط بعد الولادة، تساقط مرتبط بالتوتر، أو شعر أصبح أضعف وأقل كثافة بعد مرض أو إجهاد عام.
أما في الصلع المتقدم جداً، فيجب أن تكون التوقعات واقعية، لأن الحقن تدعم البصيلة الحية ولا تعيد إنشاء بصيلة اختفت تماماً.
الخطة الشائعة تكون 4 إلى 6 جلسات بفاصل 2 إلى 4 أسابيع، ثم جلسات دعم مرتين أو ثلاث مرات سنوياً حسب الحالة.
العلامة الأولى غالباً هي انخفاض التساقط. أما تحسن السماكة والكثافة فيُقيَّم عادة بعد 8 إلى 12 أسبوعاً.
غالبية المرضى يعتبرونه مريحاً إلى حد كبير، ويمكن استخدام كريم مخدر إذا لزم الأمر.
عادة لا. البروتوكول المتسلسل يعطي نتائج أوضح وأكثر ثباتاً من جلسة منفردة.
غالباً يبدأ التحسن بانخفاض التساقط أولاً، ثم نقيّم زيادة السماكة والكثافة بعد شهرين إلى ثلاثة أشهر.