ما الذي يصنع الفارق الحقيقي في علم الجمال؟
يمكن أن يؤدي نفس المنتج ونفس التقنية إلى نتائج مختلفة تمامًا في أيدي مختلفة. لأن ما يصنع الفارق في علم الجمال ليس المادة فقط؛ بل هو كيفية قراءة الطبيب للوجه، وما إذا كان يعرف متى يتوقف، وكيف يدير المريض.
في خط الدكتور حمزة جميجي، لا يُنظر إلى الطب التجميلي على أنه فن "الإفراط في العمل"؛ بل يُنظر إليه على أنه طب التوازن. الأولوية هي للخطة التي تضمن بقاء الشخص على طبيعته دون محو تعابير الوجه.
التقييم في المركز
غالبًا ما يشتكي المريض من نقطة واحدة. ومع ذلك، يقرأ الطبيب ذو الخبرة هذه المناطق ليس بشكل مستقل، بل كأجزاء من سلسلة.
على سبيل المثال، قد يكون وراء شكوى تحت العين دعم منتصف الوجه، وقد يكون وراء طلب الشفاه أحيانًا مشكلة في نسبة الوجه العامة أكثر من الشفاه نفسها. هنا يبدأ الطب.
الاعتدال:القدرة على وضع المزيد من المنتج تقنيًا في منطقة ما لا تعني أن ذلك صحيح من الناحية الجمالية.
لماذا لا يعتبر الأمان وعدًا تسويقيًا؟
لا ينبغي اعتبار الفيلر أو البوتوكس تجربة سبا. هذه تطبيقات طبية تتطلب معرفة بالتشريح، ودقة المنتج، وتقنية معقمة، وإدارة المضاعفات.
لهذا السبب، لا تتحدث العيادة الجيدة عن النتائج فقط. بل تشرح بوضوح ما سيتم فعله، ولماذا سيتم فعله، وماذا سيتم فعله في حالة حدوث خطأ.
لماذا تعليم المريض مهم جدًا؟
ليس على الطبيب الجيد تلبية كل طلب. أحيانًا يكون القرار الصحيح هو التأجيل، وأحيانًا هو اقتراح ما هو أنسب بدلاً من الإجراء المطلوب.
على الرغم من أن هذا النهج قد يبدو أبطأ على المدى القصير، إلا أنه يؤدي إلى نتائج أفضل على المدى الطويل. يشعر المريض بأنه قد تم التفكير فيه، وليس بأنه قد تم التعجيل به.
الفصل السابق
لماذا هذا الكتاب؟الفصل التالي
ما هو الجمال الطبي وما هو ليس كذلك؟