لماذا يعتبر الترند فعالاً إلى هذا الحد؟
لأن وسائل التواصل الاجتماعي تقدم النتيجة بمعزل عن سياقها. ترى الصورة ولكنك لا ترى تشريح الوجه، نقطة البداية، الإضاءة، الفلتر، وأحيانًا حتى النتيجة الحقيقية.
ومع ذلك، يتوصل العقل بسرعة إلى هذا الاستنتاج: يمكن أن يبدو الأمر هكذا عليّ أيضًا. بينما في علم الجمال، أخطر فكرة هي افتراض أن الوجوه متشابهة.
كيف يتم إنشاء فلتر العقل؟
عندما ترى ترندًا، يجب أولاً طرح الأسئلة التالية: هل وجهي بحاجة إلى هذا؟ هل هذا الترند يعزز نسب وجهي، أم يحاول نسخ وجه آخر؟ هل سيبدو صحيحًا بعد خمس سنوات؟
هذه الأسئلة غالبًا لا تقلل من الحماس؛ بل تجعله أكثر نضجًا.
- ما هو مصدر الترند؟
- هل له معنى في وجهي؟
- هل يحافظ على الطبيعية؟
- هل يحمل خطر الندم الدائم؟
صيغة مختصرة:ليس كل ما هو ترند جماليًا؛ وليس كل ما هو جمالي يجب أن يكون ترندًا.
لماذا يختلف خط العلامة التجارية هنا؟
النهج السريري الناضج يقيم الدافع وراء طلب المريض دون التقليل من شأنه. وإذا لزم الأمر، يشرح بوضوح لماذا الترند غير مناسب.
هذا لا يؤدي إلى خسارة المبيعات بل ينتج جودة العلامة التجارية.
الفصل السابق
أخطاء المرضى الشائعةالفصل التالي
الأسئلة الصحيحة في يوم الاستشارة