تخطي إلى المحتوى الرئيسي
الكتب/تجميل طبيعي وآمن/تواصل المريض والطبيب وإدارة التوقعات
فصل 0610 دقيقة قراءة

تواصل المريض والطبيب وإدارة التوقعات

النتائج الجمالية الجيدة هي نتاج التواصل الجيد. ممارسة الاستماع، والتأطير، والرفض، واتخاذ القرارات المشتركة.

الأفكار الرئيسية في هذا الفصل

  • قد يختلف "ما يريده" المريض عن "ما يحتاجه حقًا"؛ والطبيب الجيد يرى هذا الاختلاف.
  • التواصل الواضح، المكتوب والمرئي؛ هو أساس إدارة التوقعات.
  • الطبيب الجيد يقول لا عند الضرورة ويوضح سبب رفضه.
Bir doktorun hasta ile konuşması — iletişim
مرئي:تبدأ الجماليات الجيدة بالتواصل الجيد.· Unsplash (خالي من حقوق الملكية)

الاستماع - الخطوة الأولى والأصعب

ما يقوله المريض عن الجماليات غالبًا ما يكون لغة تخفي طلبه الحقيقي. عندما يقول المريض "أريد أن أنحف ذقني"، فإنه في الواقع يقول "أريد أن أبدو أصغر سنًا"؛ عندما يقول "أريد أن تكون شفتاي أكثر امتلاءً"، فإنه في الواقع يقول "لا أريد أن أشعر بالتعب عندما أنظر في المرآة". سماع ما بين السطور هذا ممكن من خلال تحويل مهارة الاستماع إلى رد فعل طبي.

لهذا السبب، الفحص الأولي بالنسبة لي ليس مجالًا لطرح الأسئلة، بل هو مجال للاستماع. لا أكمل جملة المريض، ولا أجيب على القصة التي يرويها، بل أنتبه إليها. ملء الدقائق العشر الأولى بحديثه هو نصف العمل.

التأطير - توضيح ما نفعله وما لا نفعله

في الجزء الأوسط من الفحص، من الضروري رسم إطار واضح للمريض. "هذه هي الأشياء التي سنفعلها خلال الـ 12 شهرًا القادمة؛ هذه هي الأشياء التي لن نفعلها؛ هذه هي التأثيرات التي نتوقعها؛ وهذه هي الأشياء التي لا يجب أن تتوقعها." هذا التأطير المكتوب والشفوي يحل جميع التوترات التي قد تنشأ من اختلاف التوقعات في الأشهر اللاحقة مبكرًا.

غالبًا ما أنقل هذا الإطار إلى قطعة من الورق بخطوط بسيطة. يسمي مرضاي هذا "الخريطة التي أعطيتني إياها". يأخذون هذه الخريطة ويذهبون، ونستمر في الحديث عنها في الموعد التالي. التواصل هو ممارسة تستمر حتى بعد الإجراء.

ملاحظة سريرية:إذا لم تتم إدارة التوقعات، فلا يمكن إدارة النتائج. المحدد الأول للنتيجة الجيدة هو التواصل الجيد؛ والثاني هو التقنية الجيدة؛ والثالث هو الصبر الجيد.

فن قول لا

ربما تكون أهم مهارة يجب تعلمها في الطب التجميلي هي القدرة على قول "لا" في الوقت المناسب. ليس كل طلب مناسبًا لكل مريض. قد لا يفهم المريض أن الإجراء الذي يريده سيبدو غير متناسب على وجهه، وقد لا يزن آخر المخاطر بشكل صحيح، وقد يأتي آخر بدافع عاطفي مؤقت فقط. في هذه الحالات، قول لا ليس خسارة للمريض؛ بل هو كسب لثقته.

بدلاً من أن أكون قاسيًا عند قول لا، أستخدم لغة تشارك الأسباب: "هذا الإجراء سيخلق ثقلًا غير مرغوب فيه في بنية وجهك"، "هناك خطوة أخرى أكثر ملاءمة لخريطة وجهك الطبيعية في الأشهر الستة القادمة"، "أشعر أنك تتعجل في هذا الأمر؛ دعنا نتحدث مرة أخرى بعد شهر." هذه الجمل تحمي المريض وتبني الثقة السريرية.

  • طرح أسئلة مفتوحة تستكشف الدافع.
  • تقديم إطار توقعات مكتوب.
  • تقديم خريطة المخاطر والفوائد بطريقة مفهومة.
  • اقتراح "وقت للتفكير" عند الضرورة.
  • التعبير بوضوح أن القرار يعود للمريض.