ما هو صرير الأسنان؟
صرير الأسنان هو سلوك الضغط على الأسنان أو طحنها. وينقسم إلى صرير الأسنان أثناء النوم (ليلاً) وصرير الأسنان أثناء اليقظة (نهارًا). في صرير الأسنان أثناء النوم، لا يكون المريض عادةً على دراية بذلك؛ ويتم تشخيصه لأن الشخص المجاور يسمع الصوت أو يرى طبيب الأسنان تآكلًا.
أسبابه متعددة العوامل: التوتر، القلق، انقطاع التنفس أثناء النوم، سوء إطباق الأسنان، بعض الأدوية (مجموعة SSRI)، الاستعداد الوراثي. لا يمكن اختزالها في سبب واحد. لذلك، فإن العلاج متعدد الطبقات أيضًا: واقي ليلي، إدارة التوتر، تنظيم النوم، وحقن البوتوكس في العضلة الماضغة إذا لزم الأمر.
علاقته باضطراب المفصل الفكي الصدغي (TMJ)
المفصل الفكي الصدغي (TMJ) هو المفصل الذي يربط الفك السفلي بالجمجمة. يؤدي النشاط المفرط للعضلة الماضغة إلى ضغط زائد على هذا المفصل ويؤدي إلى الأعراض التالية: صوت طقطقة/فرقعة في حركة الفك، ألم عند الفتح/الإغلاق، حساسية في منطقة أمام الأذن، تصلب الفك في الصباح، صداع.
في مشاكل المفصل الفكي الصدغي، ترتيب العلاج مهم: أولاً العلاج التحفظي (واقي الأسنان، الأطعمة اللينة، الكمادات الدافئة، إدارة التوتر، العلاج الطبيعي)، إذا لم يتم الحصول على استجابة، حقن البوتوكس في العضلة الماضغة، وإذا كان ذلك غير كافٍ، تصحيح إطباق الأسنان أو في حالات نادرة الجراحة. البوتوكس أداة قوية جدًا في هذه المرحلة ولكنه ليس الخطوة الأولى.
خطة العلاج
يتم تطبيق حقن البوتوكس في العضلة الماضغة في نطاق 20-40 وحدة لكل جانب (مشابه للنهج التجميلي في الفصل 10 ولكن يتم تعديل الجرعة وفقًا للمؤشر). يصبح التأثير واضحًا في غضون 4-6 أسابيع. التغييرات التي يبلغ عنها المريض: اختفاء ألم الفك في الصباح، انخفاض طقطقة المفصل الفكي الصدغي، زيادة جودة النوم، انخفاض تكرار الصداع.
يتكرر العلاج 2-3 مرات في السنة. يتم استخدام الواقي الليلي في نفس الوقت لأن الواقي يحمي الأسنان ميكانيكيًا؛ بينما يقلل البوتوكس من قوة العضلة. يكمل هذان النهجان بعضهما البعض، ولا يحل أحدهما محل الآخر.
توصيات مع صرير الأسنان
- قلل من استهلاك الكحول والكافيين قبل النوم ليلاً
- استخدم الواقي الليلي كل ليلة - ستعتاد عليه في غضون أيام قليلة
- الاسترخاء الواعي عند بدء النوم (تقنية التنفس 4-7-8)
- لاحظ عضلات الفك واتركها عند قضاء ساعات طويلة أمام الشاشة
- لإدارة التوتر: النوم، التمارين الرياضية، العلاج عند الضرورة
الفصل التالي
الآثار الجانبية وإدارتها: ماذا وكيف نلاحظ؟