ما هي خطوط الأرنب؟
خطوط الأرنب هي خطوط تعبيرية متقاطعة/خطية تتشكل على جانبي جسر الأنف، موازية لجذر الأنف. سميت "خطوط الأرنب" لأنها تشبه حركة الأرنب عند تجعيد أنفه. العضلة التي تنتج هذه الخطوط هي العضلة الأنفية - خاصة عندما يتم استخدام العضلة الأنفية بشكل نشط، فإنها تنشط بشكل انعكاسي.
خطوط الأرنب ليست مستقلة. عندما تهدأ عضلات الجلابيلا والبروسيروس، تبدأ العضلة الأنفية في العمل بجد أكبر للتعويض لدى بعض المرضى، وتظهر خطوط لم تكن ملحوظة من قبل. هذا هو التفسير العلمي لشكوى "البوتوكس صنع خطوطًا جديدة"؛ في الواقع، لا يوجد خط جديد، بل أصبح الخط الموجود أكثر وضوحًا.
متى يتم العلاج؟
يتم التخطيط لعلاج خطوط الأرنب كاستمرار طبيعي لعلاج الجلابيلا. إذا أصبح الخط على الأنف واضحًا عندما يبتسم المريض أو يتفاعل مع شيء ما، يتم استهداف هذه المنطقة بجرعة منخفضة تتراوح بين 2-3 وحدات. ليس ضروريًا: مزيج الجلابيلا + خطوط الأرنب ينعم الوجه ككل "موحد".
ومع ذلك، لا يتم علاج خطوط الأرنب في كل مريض. إذا كان المريض لديه وجه قوي يضحك كثيرًا ويرى هذه الخطوط "جزءًا منه"، فمن الطبيعي جدًا عدم علاجها. في العيادة، يتم التحدث عن هذه المنطقة دائمًا تقريبًا مع المريض، ولا يتم إجراؤها تلقائيًا.
الجرعة والتقنية
1-2 وحدة لكل جانب من الأنف (إجمالي 2-4 وحدات) كافية. يتم وضع الإبرة بشكل سطحي على السطح الجانبي لعظم الأنف؛ يمكن أن تؤثر الإبرة العميقة على عضلة الشفة العلوية المسماة رافعة الشفة العلوية وجناح الأنف وتؤدي إلى عدم تناسق الشفة العلوية. لذلك، يبقى الحقن مرتفعًا، ولا ينزل إلى الأسفل.
يظهر التأثير في غضون 5-7 أيام. شعور المريض بـ "أنفي أصبح أخف" شائع. النتيجة دقيقة - ليست واضحة في الصورة ولكن عند النظر إلى الوجه عن كثب، يلاحظ أن الخطوط قد خفت.
الفصل السابق
أقدام الغراب (التجاعيد): رقة منطقة العين